الغباء صفة محموده لدى الخرفان وتابعيهم الذين يرون انهم فقدوا الفرصة الوحيدة التى كانت متاحة لهم بوجود نظام فى تكونية ارهابى صرف .. ليتسلقوا كرسى الحكم فى اكبر دوله فى الشرق الاوسط ... جعلهم يظنون انهم باستخدام العنف فى كل انحاء مصر خاصة سيناء سوف يجعلون الناس تخضع لهم وبالتالى ممارسة الشعب ضغوط رهيبة على المؤسسة العسكرية بقبول التفاوض مع ارهابيين .... ولكن هذا الغباء لن يزيد الناس الا اصرارا على مقاومة كل ما متأسلم وسيقطع كل سبل الحوار حالا او مستقبلا وفى النهاية ستنتصر الدولة ويذخهب هؤلاء الى اقذر مزابل التاريخ .... ما نراه ابتداء من اليوم فلاش باك بسيط لما كان يحدث فى الثمانينات والتسعينات حتى تم تجفيف منابع الارهاب فى مصر الى حد كبير ... حتى هبط على ارضنا اقذر واغبى خلق الله ... ليعودوا بنا الى المربع صفر مرة اخرى ... فاكرين عندما نشرت على صفحتى اكثر من مرة ان الكلاب الذين يخرجهم هذا الاحمق من السجون يالاعفاءات الرئاسية ان تفسيرها الوحيد هو انهم اخرج العصا التى ستؤدب الناس اذا خرجوا عليه فى يوم من الايام ... وهذا قد بدأ فعلا ... والان اننى اطالب هؤلاء الدهماء من كلاب اهل النار بأن يزيدونا من الشعر بيت وان يكثروا من تلك العمليات ... وسوف تثبت التحقيقات ان الكلاب الذين تم البدء فى احتجازهم ومطاردتهم ان متوطون حتى اعناقهم فى بجور الدم التى ستسيل ... ولكن يكون العقاب سوى الاعدام رميا بالبلغ ... والله غالب على امره

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق