Twitcker

الأربعاء، يوليو 03، 2013

مصر


صدق الله تعالى حين قال { ادخلوا مصر ان شاء الله آمنين} صدق الله العظيم 

وقال عنها اشرف الخلق انهم فى رباط الى يوم الدين 


وقال امام الدعاة الشيخ الشعراوى رحمه الله ... من ارادها بسوء قصمه الله

وقال الحجاج بن يوسف الثقفى فى وصيته لطارق بن عمرو

لو ولاك أمير المؤمنين على مصر فعليك بالعدل فهم قتلة الظلمة وهادمي الأمم، وما أتى

عليهم قادم بخير إلا إلتقموه كما تلتقم الأم رضيعها، وما أتى عليهم قادم بسوء إلا أكلوه

كما تأكل النار أجف الحطب.

وهم أهل قوة وصبر وجلدة وحمل، ولا يغرنك صبرهم ولا تستضعف قوتهم فهم إن قاموا

لنصرة رجل ما تركوه إلا والتاج على رأسه، وإن قاموا على رجل ما تركوه إلا وقد قطعوا

رأسه، فأتقي غضبهم ولا تشعل ناراً لا يطفئها إلا خالقهم وأنتصر بهم فهم خير أجناد

الأرض.

وأتقي فيهم ثلاثاً:

1- نسائهم فلا تقربهم بسوء وإلا أكلوك كما تأكل الأسود فرائسها.

2- أراضيهم وإلا حاربتك صخور جبالهم.

3- دينهم وإلا أحرقوا عليك دنياك.

وهم في عمومهم صخرة فى جبل كبرياء الله تتحطم عليها أحلام أعدائهم وأعداء الله.



حفظ الله مصــــــــــــــــــــــــــر 

وتظل فوق الجميــــــــــــــــــع



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق