Twitcker

السبت، يونيو 15، 2013

شعب الله المختار .... وكفار مصر

يااااااالله ... لم اكن اتصور مجرد تصور ان يأتى على يوم ارى ما رأيته اليوم واسمع ما كان فى زمان سابق يقال سرا  تحت سابع ارض وفى جوف اعمق السراديب وكهوف الجبال .... اتى اليوم الذى ارى فيه السفلة والرعاع واشباه المتأسلمين وكمية لا بأس بها من الخراف والتيوس وبعضا من النعاج ايضا .... يجتمعون جهرا فى زريبة واحدة يستمعون الى بعضا من شيوخ المنصر وبحضور لفيف من زعماء العصابات التى تتخذ من دين الله ساترا يحجبون به اقصى درجات الجهل والغل والمرض ... اتى اليوم الذى اسمع فيه بعضا منهم يدعو جهرا على ملايين البشر الذين يتحرقون شوقا ليوم 30 يونيو بأن يجعل الله هذا اليوم نصرا للاسلام وردا لكيد الكافرين والمنافقين .... اصبحا بقدرة قادر كفارا ... هكذا النظرة اذا .... شعب الله المختار الذى يحمل صكوك الغفران ضمن قدمية الاثنتين فى الجنه وشرب مقدما من يد رسول الله عن الكوثر حيث لا ظمأ ولا عطش ولا عذاب .. ولكن روح وريحان وجنة نعيم .... اصبح هولاء الشرذمة من البشر كأحبار يهود الذين ملأوا الدنيا عويلا بأنهم شعب الله المختار حتى لعنهم الله فى قراءنه الكريم الى يوم الدين لا فرق بين الاثنين نفس الغباء ونفس التكبر ...

نائب رئيس الهيئة الشرعية: اللهم اجعل 30 يونيو نصرًا للإسلام على المنافقين والكافرين



ولكن الاسوأ لم اقله بعد ..... كل هذا الدعاء بالويل والثبور وعظائم الامور والدعاء باللعنات على كفار مصر .. كل هذا بمباركة من الخروف الاكبر والحبر الأعظم والتيس الآبلج ... رئيس الدولة {التى كانت} ذو الليّة البلهاء ... يجلس منتشيا وسط انصاره الذين حشرهم من كل فج عميق من ارجاء المحروسة لنصرة سوريا المغلوبة على امرها ..... هكذا تقول الدعوة والعنوان ... ولكن المضمون ان هؤلاء الرعاع ارادوا ارهاب الكافرين {المصريين طبعا} بأن يوم 30 يونيو سيكون غير ذا قيمة وهذا واضح من الهتافات البلهاء التى تتغنى بأن المحروس جالس على قلوبنا 7 سنوات {عجاف لا قدّر الله} ... وان كان عاجبنا ؛؛ و مع ان الحشد ان كانوا قصدوا به ارهاب الكفار المصريين ... فأنا أعتقد انه فى الأصل مصنوع لتهدئة انصارهم وبلهائهم الذين يركبهم الخوف والرعب والفزع من قدوم هذا اليوم .... وابسط مثال على ذلك ان الفئة العظمى من الحضور كانوا من عتاة الارهابيين الذين منحهم مرسى الأمن والأمان واخرجهم من السجون بموجب الاعفاءات الرئاسية ليكونوا كما قلت مسبقا وانا أؤكد عليها ان هؤلاء القتلة سيكونوا رأس الحربة التى يؤدب بها الكفار المصريين عند محاولتهم الخروج عليه .... انظروا الى القاتل عاصم عبد الماجد والرقّاصة الشهيرة بصفوت حجازى الذى اعتبره ابن سلول القرن الـ 21 ... وغيرهم من زعماء السلفية والسلفية الجهادية ..... هذا الأمر لو استمر على هذا النحو فبلا جدال سيكون يوم 30 يونيو وما بعده .... اياما دامية سيكون فيها الدم للركب ... وهذا ما تنبأ به الراحل عمر سليمان فى اخر حوار صحفى له مع جريدة الحياة اللندنية .... اتمنى على الله ان يخلف ظنى انه سميع قريب مجيب الدعاء ...


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق