مصر التى هانت على اهلها فى اعقاب الثورة المباركة فهانت على الدنيا بأسرها عاث فيها الجميع كبارا و صغارا رجالا ونساء حتى اطفال الشوارع عاثوا بالإفساد والاحراق والقتل والتحرش والتمثيل بجثث القتلى من البلطجيه تحت اسم ان اهداف الثورة لم تتحقق وعاث فيها السياسيون واصحب النخب وأشباه المثقفين خرابا وتدميرا بالظهور اليومى فى اجهزة الاعلام يتقأيون كلاما احيانا غير مفهوم واحيانا اخرى مليئ بالايحاءات المشبوهه لزيادة حرارة المظاهرات وتعميم الاضرابات لاسقاط المجلس العسكرى مرة ولاسقاط حكم الخرفان مرة اخرى .... كل هذا الخراب لم يكف الجميع بل قاموا بتسليم الدولة كما يقول سكان الاحياء الشعبية {تسليم أهالي} لألعن خلق الله فى ارض الله .... مجموعة من الأفاقين اتخذوا من الدين ستارا صلبا لجر الجميع الى مستنقع ظاهره الرحمة وباطنه من قبله العذاب الأليم .... انحدر الجميع الى تخريب مصر عمدا مع سبق الاصرار والترصد واتوا بشخص اقل ما يوصف به أنه أحمق ينتمى الى جماعة أقل ما توصف به انها ارهابية بدأو فى تخريب ممنهج ومتعمد لكل أوجه الحياة فى هذا البلد البسيط .... فكانت المحصلة النهائية أن اصبحت كنانة الله فى ارضه ملطشا لكل من هب ودب ان يصفعها يوميا بشكل مدو لتصبح مسخرة لأهل الأرض جميعا .... وكانت الوسيلة البسيطة فى هذا ان الجميع اصبح يمرمط بالمندوب السامى الإخوانى القاطن بالاتحادية فمرة سيده وولىّ زير نعمتة الخنزير القطرى عندما لم يستقبله بالدوحه اثناء المؤتمر الاقتصادى مع ان هذا الحلوف قد استقبل باقى الملوك والرؤساء المشاركين .. زيارته لألمانيا التى قامت مستشارتها انجيلا ميركل بصفعه على قفاه من حيث امداده بالمساعدات .... زيارته لروسيا مع غير سابق موعد محدد ومنع حرسه الخاص من الدخول معه الى البده التى كان يقضى فيها بوتين اجازته ورفض الرئاة الروسيه اعتبار تلك الزيارة رسمية ... ثم كانت الطامة الكبرى .. الحفاة العراة الذين يقبضون على منابع النيل يرفض الرئيسى الاثيونى استقبال الحلوف بتاعنا وارسال وزيرة التعدين لاستقباله ثم كان الشلوط الفخم .... انه بمجرد عودة جنابة {عفانا الله} الى ارض الوطن البائس اعلنت اثيوبيا رسميا بدء فعاليات تحويل مجرى النيل الازرق لبدء تنفيذ المشروع .... ويخرج علينا وزير المياه والصرف الصحى بتاع الخروف بأننا ما زلنا فى تقرير اللجنة الدلوية لتقييم آثار السد على مصر .... كل هذا لأن الوطن هان على الجميع فأصبح حقا على الجميع ان يهان وطنه من الجميع وبلا رحمة .... وفى النهاية لك الله يا مصر
والســـــــــــــــــــلام ختـــــــــــــــــــــــــــام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق