Twitcker

الأحد، نوفمبر 25، 2012

من يتحدث عن الديمقراطية الآن - الجماعات الارهابية ام الصهاينة

حزب البناء والتنمية الذراع السياسى والحزبى لمجموعة القتلة المنتمين لجماعات الجهاد والتكفير والهجرة والجماعات الاسلامية يعرضون مشروع للتهدئة بين القوى الوطنية ومؤسسة الرئاسة خلاصته استخدام الاسلوب الصهيونى فى المفاوضات واضاعة الوقت لتمكين اللجنة الغير دستورية لسلق الدستور من فبركة عملها قبل حلول الثانى من ديسمبر المقبل .... وبهذا يصبح الجميع امام الامر الواقع ثم تأتى المرحلة الثانية وهى مؤكدة مليوووووووووووون فى المائة بتزوير ارادة الناخبين تحت رعاية حركة قضاة باسم مصر التى تطوعت بالاشراف على الانتخابات الدستورية متطوعة وبلا مقابل "شايفين الكلام اللى زى الفل" . وبهذا تقع مصر تحت الاحتلال الاخوانى المؤكد لمدة 300 سنه قادمة ... 
ويجعله عامر ان شاء الله .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق